شعار الإسلام الأصيل
عودة الى الرئيسيةإضافة إلى المفضلة
  اهلاً وسهلاً بكم في موقع الاسلام الاصيل    السبت، 24 - رمضان - 1431 هـ الموافق 04 - سبتمبر - 2010 م  
حكم و مواعظ
قال الامام علي (عليه السلام) :
  خير العلم ما نفع وخير المواعظ ما ردع.

البحث
:مفتاح البحث
العناوين
المتون
الكل
إبحث
دليل المواقع



عدد الزيارت: 15594080

 


القائمة الرئيسية
  تقارير  
مواجهة حول اعادة النظر في صحيح البخاري
بواسطة: أصيل 2    المصدر: arabic.irib.ir     الزيارات: 1659     التاريخ: 2010-07-11

صحيح البخاري

مواجهة حول اعادة النظر في صحيح البخاري

هدى امام 

تدور في القاهرة الآن مواجهة بين ثُلة من العلماء تتعلق بضرورة أعادة النظر في كتاب صحيح البخاري أحد أهم المرجعيات الدينية لجانب من المسلمين،

وقد وصلت تداعيات المواجهة الى أروقة وقاعات المحاكم حيث تنظر محكمة القضاء الاداري التابعة لمجلس الدولة بمصر في دعوى قضائية أقامها المحامي محمود رياض مفتاح، يطالب فيها الأزهر بتنقيح صحيح البخاري من الأحاديث التي تطعن في القرآن،

بينما طالب المستشار أحمد ماهر، - أحد القرآنيين - مجمع البحوث الإسلامية بإعادة النظر فى صحيح البخاري، والذي يحتوي على تلك الأحاديث غير الصحيحة، الأمر الذى فجر تلك المواجهة والنقاش حولها وحول مدى صحة "البخاري" و"مسلم" من جديد.

• المؤيدون
وعندما تم سؤال المستشار أحمد ماهر، المحامى بالنقض، حول الوقائع التي استند اليها في دعواه التي توجه بها الى مجمع البحوث الاسلامية التابع للأزهر يطالبه فيها بإعادة النظر فى صحيح البخاري، قال الرجل أن صحيح البخاري يحتوى على أحاديث تطعن فى كتاب الله، متسائلا: كيف يكون أصح كتاب بعد كتاب الله؟ مشيرا ً الى أن الناس تقدس البخاري كأنهم يقدسون عجل بنى إسرائيل.
وأكد أن هناك حديثاً فى البخاري يحمل رقم 4594 و4595 يقول إن سورتى المعوذتين ليستا من القرآن الكريم، كما أن هناك حديثا آخر يحمل رقم 4563 يقول إن كلمة "خلق" فى آية "وما خلق الذكر والأنثى" فى سورة الليل زائدة. وقال ماهر، إن البخاري يزعم ان هناك آية فى القرآن أكلتها المعزة، حسب قوله، فى حديث حمل رقم 25112 فى مسند أحمد، عن عائشة زوج الرسول الحبيب محمد ابن عبدالله ـ عليه الصلاة والسَّلام وعلى آله الطيبيين الطاهرين ـ قالت: "فقد أنزلت آية الرجم فكانت فى ورقة تحت سرير فى بيتى فلما اشتكى رسول الله تشاغلنا بأمره ودخلت دويبة لنا فأكلتها".
وقال الدكتور أحمد راسم النفيس، المفكر الشيعي: "أن التسليم بدقة الصحيحين "البخاري" و"مسلم" أسطورة ينبغى إعادة النظر فيها، فالكتابان يحتويان على أحاديث ضعيفة إلى جانب الأحاديث القوية، كما أن "البخاري" بشر وليس معصوما من الخطأ"
وأضاف: "المسلمين عاشوا أكثر من قرنين من دون "البخاري"، و"مسلم"، ورغم هذا كان هناك فقه وفقهاء مما يعني أن القداسة الممنوحة لهذه الكتب ليست أصيلة أصالة القرآن كتاب الله الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
وأشار "النفيس" إلى أن ظهور الصحيحين "البخاري" و"مسلم" جاء بعد المذاهب الفقهية الأربعة، مما يعنى أن هذين الكتابين لم يكونا يوما ما مصدرا من مصادر التشريع الإسلامى.
وفي رسالة نشرتها دوريات وصحف مصرية أكد الدكتور أحمد صبحى منصور، زعيم القرآنيين المقيم فى الولايات المتحدة أن كتاب "صحيح البخاري" يتناقض مع الإسلام، ويمتلئ بالعداء لله تعالى ورسوله الكريم بل ويطعن فى رب العزَّة وفى شخصية النبى محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).
وأضاف: "من يدافع عن البخاري بلا علم ولا هدى ولا كتاب منير، لن يرضى أن يقال عن أبيه ما يقوله البخاري عن محمد (صلى الله عليه وسلم)، ولكنه يرضى بطعن البخاري فى خاتم النبيين، بل ويدافع عن البخاري.
واستطرد "هناك ظالم ومظلوم: البخاري ظلم خاتم النبيين (عليه الصلاة والسَّلام) وافترى عليه وطعن فى شخصيته وفى أخلاقياته وفى تبليغه للدعوة، وهناك مظلوم وهو الحبيب المصطفى (عليه الصلاة والسَّلام).
وأوضح منصور، أن "البخاري" جمع كتابه بعد وفاة النبى (صلى الله عليه وآله وسلم) بقرنين من الزمان، مشيرا إلى أنه اتبع منهجا فى بعثرة تلك الأحاديث وتكرارها بصور مختلفة تدل على مكر هائل كمن يخلط السم بالعسل.

• المعارضون
و قال الدكتور أحمد عمر هاشم، رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشعب المصري وأستاذ علم الحديث "أن كتاب البخاري أصح كتاب بعد كتاب الله وقد تلقته الأمة سلفا وخلفا بالقبول". وأضاف "أن كتاب صحيح البخاري شُرح عدة شروح ولا يوجد به حديث واحد ضعيف، وآخر كتاب شرح البخاري كان كتاب "فتح البارى".
أما الدكتور سعد الدين الهلالى، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر فقد قال: "إن ما ذكره المستشار أحمد ماهر، قد اشترى وباع من اشترى منه، فلا علم له إلا من المصادر الرئيسية التى ينتقدها الآن، وغفل عن أن الشريعة الإسلامية وبالإجماع نزلت على مدار 23 سنة وكان فيها التدرج الذى يتناسب مع الرحمة الإسلامية فى تشريعها".
وأضاف الهلالى: "أن القرآن عندما نزل كان يحفظ فى الصدور أكثر مما يحفظ فى الجلود، وأن ما ذكره البخاري من أحاديث نعتقد صحتها ولكنها تحتاج فى فهمها إلى فقيه يعرف مقاصد الشريعة ويدرك معنى الناسخ والمنسوخ وحقيقة تدرج الأحكام، وأكد أن استقرار المرجعية الإسلامية أكثر من 12 قرناً بإجماع العلماء دون أى نزاع أكبر دليل على صحة تلك المرجعية وقبولها للمسلمين".
وقال الدكتور محمد المختار المهدي، عضو مجمع البحوث الإسلامية، أن الهجمة الشرسة التى يتعرض لها صحيح البخاري لن تؤثر على معتقدات الناس، وأن هذه الحملة معلوم تماما الهدف منها، وهى تشكيك المسلمين فى معتقداتهم، وأكد المهدي أنه لابد من التفرقة بين البخاري وصحيح البخاري، فصحيح البخاري هو أصح الكتب بعد كتاب الله.
وقال مختار المهدي إن مجمع البحوث الإسلامية اتخذ قراراَ فى جلسته الشهرية الأخيرة، بتفعيل إنشاء مركز متخصص للسنة والسيرة، كان قد صدر له قرار جمهورى منذ 17 عاماً ولم يُفَعَلْ، على أن يكون الأزهر هو المسئول الأوحد عن الحديث والسيرة النبوية.

• مواجهة مستمرة

ولاتزال المعركة تتواصل بين علماء الاسلام بالقاهرة وتتطاير شظاها على صفحات الجرائد والمجلات والبرامج الفضائية وبينما يقدم المطالبين بإعادة النظر في البخاري وقائع محددة لأحاديث لا تنسجم مع القرآن الكريم، وروحه، وتنال منه، يقولون انها موجودة بصحيح البخاري، يصر العلماء المتمسكيين بالبخاري على انه كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه او خلفه وانه اصح كتاب بعد القرآن بدون الرد على الوقائع التي يثيرها المطالبون بتنقية البخاري، وأسهل شيء يرد على ألسِنَةُ اصحاب البخاري ان ما يثار يستهدف نشر الفتنة او النيل من الاسلام وهو كلام مرسل يقولونه بدلا من تقديم حجة يواجهون بها الطرف الآخر تحافظ على الاسلام وتحميه من كل البدع والضلالات القديمة والحديثة.



التعليقات
إضافة تعليق
عدد التعليقات: 1  
 1.  صفعة جديدة للوهابية | ابو زينب (buheesham@hotmail.com)  من: السعودية  2010-07-12 19:13:16 :في 
 نقلا عن العربية نت

حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل حول مصير والدي الرسول محمد (ص)، فأكدت أنهما "ناجيان وليسا من أهل النار"، مستندة في ذلك إلى جمع من العلماء.

وأعدت أمانة الفتوى في الدار بحثاً، رداً على سؤال بصحة الكلام القائل بكون "والدي الرسول من المشركين، وهما في النار".

وجاء في الرد أنهما ناجيان وليسا من أهل النار. واستدل العلماء على ذلك بأنهما "مِن أهل "الفَترة"، لأنهما ماتا قبل البعثة ولا تعذيب قبلها، لأن مَن مات ولم تبلغه الدعوة يموت ناجيًا، لتأخر زمانهما وبُعدِه عن زمان آخر الأنبياء، وهو سيدنا عيسى -عليه السلام-، ولإطباق الجهل فى عصرهما، فلم يبلغ أحداً دعوةُ نبي من أنبياء الله إلا النفر اليسير من أحبار أهل الكتاب فى أقطار الأرض كالشام وغيرها، ولم يعهد لهما التقلب فى الأسفار ولا عمَّرا عمراً يمكن معه البحث عن أخبار الأنبياء.

وهما ليسا من ذرية عيسى عليه السلام ولا من قومه، فبان أنهما مِن أهل الفترة بلا شك. ومَن قال: إن أهل الفترة يُمتَحَنُون على الصراط فإن أطاعوا دخلوا الجنة وإلا كانت الأخرى، فإن العلماء نصُّوا على أن الوالدين الشريفين لو قيل بامتحانهما فإنهما من أهل الطاعة.

قال الحافظ ابن حجر: "إن الظن بهما أن يطيعا عند الامتحان"، بحسب ما نشرت دار الإفتاء، على موقعها الإلكتروني، السبت 10-7-2010.

واستدلت الفتوى بإثبات نجاتهما من النار "لأنهما لم يثبت عنهما شرك، بل كانا على الحنفية دين جدهما إبراهيم -عليه السلام-، ولقد ذهب إلى هذا القول جمعٌ من العلماء، منهم الفخر الرازى فى كتابه "أسرار التنزيل".

وشرحت "استدل أهل هذا الطريق بقوله تعالى: {الَّذِى يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِى السَّاجِدِينَ} (الشعراء: 218، 219)، أى أنه (ص) كان يتقلب فى أصلاب الساجدين المؤمنين مما يدل على أن آباءه لم يكونوا مشركين. وقال الرازي: "قال -صلى الله عليه وآله وسلم: {لَم أَزَل أُنقَلُ مِن أَصلابِ الطّاهِرِينَ إلى أَرحامِ الطّاهِراتِ}، وقال تعالى: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ} (التوبة: 28)، فوجب ألا يكون أحدٌ مِن أجداده (ص) مشركًا".

كما رفضت أمانة الفتوى القول بأن القول إنهما خير من المؤمنين مع كفرهما، لأن هذا يعني القول بتفضيل الكافرين على المؤمنين. وأضافت "ولكي نخرج من هذا المحظور وجب أن نقول أنهما مؤمنان".

أما الرواية الثالثة التى استندت إليها أمانة الفتوى فى قولها بنجاة والدي الرسول، بأن الله تعالى أحياهما له حتى آمَنا به، وأضافت أن هذا المسلك مال إليه طائفة كثيرة مِن حفاظ المحدِّثين وغيرهم، منهم: الخطيب البغدادى وابن شاهين وابن المُنَيِّر والمحب الطبرى والقرطبى، واحتجوا لمسلكهم بأحاديث ضعيفة، ولكنها ترقى إلى الحسن بمجموع طرقها.

وأنهت أمانة الفتوى بحثها بتوجيه النصيحة لشباب الدعوة إلى الله أن "يتقوا الله فى الأمة ولا يبالغوا فى إطلاق الأحكام قبل الفهم والبحث




حول المركز
أهدافنا
اللجنة العلمية
القائمة الرئيسية
القرآن الكريم
النبي محمد - ص
أهل البيت عليهم السلام
العقائد الإسلامية
فقه وأحكام
الأخلاق الإسلامية
بحوث ومقالات
الأسرة والمجتمع
العالم الإسلامي
أدب وفن
تراجم
حوارات
شبهات وردود
المكتبات
المكتبة المرئية
المكتبة الصوتية
المكتبة المقروءة
مكتبة الصور
الخدمات
أنت تسأل ونحن نجيب
اتصل بنا
استبيان
جواب الإستبيان السابق

السؤال:

ماهو رأيك في غرفة الاسلام الاصيل في البالتوك من ناحيتي الموضوعات والاداء:

الجواب:

الموضوعات والاداء جيد


مواقع مفيدة
التحميلات

real Player 11 Gold
Adobe Acrobat Reader 9
تحميل برنامج البالتوك

أعلى الصفحة

جميع الحقوق محفوظة لموقع الإسلام الأصيل © 2010 .

لأفضل تصفح استخدم دقة الشاشة: 864 × 1152